منتدى عالم التكنولوجيا


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تنزيل برامج  Games  
اهلا وسهلا بكم في منتديات عالم التكنولوجيا ان كنت زائرا فيسعدنا انضمامك بالتسجيل لدينا وان كنت عضوا معنا فسجل دخولك وشارك معنا


    مطلوب مشرفين ومصممين للطلب ضع طلبك في القسم المناسب له
المواضيع الأخيرة
»  كنوووووز الحسنااااات.........
الأربعاء يونيو 28, 2017 12:52 am من طرف Admin

» آخر عُضو مُسجل هو sesamy فمرحباً به.
الجمعة أكتوبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» كود "html"للعبة من سيربح المليون
الجمعة أكتوبر 07, 2016 8:00 pm من طرف Admin

» كود عدد الزوار لموقعك
الإثنين أكتوبر 03, 2016 4:01 am من طرف sesamy

» منافع الحج
الجمعة سبتمبر 09, 2016 7:06 pm من طرف Admin

» 10 فضائل للصدقه
الجمعة سبتمبر 09, 2016 7:04 pm من طرف Admin

» فضائل الاستغفار
الأحد سبتمبر 04, 2016 5:35 pm من طرف سمية العسوله

» أدعية قصيرة .. 50 دعاء لـ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام
الأحد سبتمبر 04, 2016 5:34 pm من طرف سمية العسوله

» ادعية متنوعه
الأحد سبتمبر 04, 2016 5:33 pm من طرف سمية العسوله

»  توبة شاب عاق لأمه
الأحد سبتمبر 20, 2015 4:55 am من طرف eddirasa-dz

اخر المواضيع

شاطر | 
 

  وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eddirasa-dz
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

مزاجي مزاجي : مريض
هوايتي هوايتي : الرسم
المهنة : جامعي
البلد البلد : الجزائر
الجنس الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 200
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 19/11/1996
تاريخ التسجيل : 04/09/2015
العمر : 21

مُساهمةموضوع: وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله .   الأحد سبتمبر 20, 2015 4:21 am

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي

بعد أن بين الله سبحانه وتعالى أن أقصى أماني أهل الكتاب أن يردونا كفارا، وأن هذا حسدا منهم. أراد الله تبارك وتعالى أن يبين لنا ما الذي يكرهه أهل الكتاب.. وقال إن الذي يتعبهم ميزان العدل والحق الذي نتبعه.. منهج الله سبحانه وتعالى.. ولذلك يأمر الله المؤمنين أن يثبتوا ويتمسكوا بالإيمان، وأن يقبلوا على التكليف فهذا أحسن رد عليهم.. والتكاليف التي جاء بها الإسلام منها تكليفات لا تتطلب إلا وقتاً من الزمن وقليلا من الفعل كشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.

إن شهادة لا إله إلا الله تقال مرة في العمر.. والزكاة والصوم مرة كل عام.. والحج للمستطيع مرة في العمر.. ولكن هناك من العبادات ما يتكرر كل يوم ليعطي المؤمن شحنة اليقين والإيمان ويأخذه من دنياه بالله أكبر خمس مرات في اليوم.. وهذه هي العبادة التي لا تسقط أبدا.. والإنسان سليم والإنسان مريض.. فالمؤمن يستطيع أن يصلي واقفا وأن يصلي جالسا وأن يصلي راقدا.. وأن يجري مراسم الصلاة على قلبه.. لذلك كانت هذه أول عبادة تذكر في قوله تعالى: { وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ } أي والتفتوا إلى نداءات ربكم للصلاة.. وعندما يرتفع صوت المؤذن بقوله الله أكبر فهذه دعوة للإقبال على الله.. إقبال في ساعة معلومة لتقفوا أمامه سبحانه وتعالى وتكونوا في حضرته يعطيكم الله المدد.. ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا حزبه أمر صلى "

ومعنى حزبه أمر.. أي ضاقت به أسبابه فلم يجد مخرجا ولا طريقا إلا أن يلجأ إلى الله.. إذا حدث هذا يتوضأ الإنسان ويصلي ركعتين غير الفريضة.. ثم يدعو ما يشاء فيفرج الله كربه.. إذن: { وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ } هي الرد المناسب على كل محاولاتهم ليسلبوكم دينكم.. ذلك أن هذا التكليف المقرر لإعلان الولاء الإيماني لله كل يوم خمس مرات.. نترك كل ما في الدنيا ونتجه إلى الله بالصلاة.. إنها عماد الدين وأساسه.

وقوله تعالى: { وَآتُواْ ٱلزَّكَاةَ }.. إيتاء الزكاة لا يحدث إلا إذا كان لديهم ما هو زائد عن حاجتك.. فكأن الله سبحانه وتعالى يريدنا أن نضرب في الأرض لنكسب حاجتنا وحاجة من نعول ونزيد.. وبذلك يخرج المسلمون من سيطرة اليهود الإقتصادية التي يستذلون بها المسلمين.

فالمؤمن حين يأتي الزكاة معناه أن حركته اتسعت لتشمل حاجته وحاجة غيره.. ولذلك حتى الفقير يجد في الزائد في أموال المسلمين ما يكفي حاجته.. فلا يذهب إلى اليهودي ليقترض بالربا.. ولذلك فالله سبحانه وتعالى يريد أن يتكامل المسلمون.. بحيث تكفي أموالهم غنيهم وفقيرهم والقادر على العمل منهم وغير القادر. والله تبارك وتعالى يزيد أموال المسلمين بأكثر مما يخرج منها من زكاة.. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه "

وقد سميت " الزكاة " لأنها في ظاهرها نقص وفي حقيقتها زيادة.. والربا ظاهره زيادة وحقيقته نقص.. وفي ذلك يقول الله جل جلاله:
{ يَمْحَقُ ٱللَّهُ ٱلْرِّبَا وَيُرْبِي ٱلصَّدَقَاتِ }
[البقرة: 276]

ثم يقول الحق سبحانه: { وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ }.. إذن لابد أن يطمئن المؤمن لأن حركة حياته هي ثواب وأجر عند الله تبارك وتعالى.. فإذا صلى فله أجر وإذا زكى فله أجر، وإذا تصدق فله أجر، وإذا صام فله أجر، وإذا حج فله أجر، كل ما يفعله من منهج الله له أجر، وليس أجرا بقدر العمل، بل أضعاف العمل.. وإقرأ قوله تعالى:
{ مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَٱللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
[البقرة: 261]


وهكذا نعرف أن كل حركة في منهج الله ليس فقط لها أجر عند الله سبحانه وتعالى.. ولكنه أجر مضاعف أضعافا مضاعفة.. وهو أجر ليس بقدرات البشر ولكنه بقدرة الله سبحانه.. ولذلك فهو ليس مضاعفا فقط في عدد المرات ولكنه مضاعف في القدرة أيضا.. فكأن كل إنسان مؤمن لا أجر له في الآخرة.. وإذا أُعطى في الدنيا يُعطي عطاء المثل.. ولكن المؤمن وحده له عطاء الآخرة أضعافا مضاعفة.. وهو عطاء ليس زائلا كعطاء الدنيا ولكنه باق وخالد.

والخير الذي تفعله لن تدخره عندك أو عند من قد ينكره.. ويقول لا شيء لك عندي ولكن الله سيدخره لك.. فانظر إلى الإطمئنان والعمل في يد الله الأمينة، وفي مشيئته التي لا يغفل عنها شيء، وفي قدرته التي تضاعف أضعافا مضاعفة.. وتجده في الوقت الذي تكون في أحوج اللحظات إليه وهو وقت الحساب.

ثم يقول الحق تبارك وتعالى: { ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }.. أي لا تعتقد أن هناك شيئا يخفى على الله، أو أن أحدا يستطيع أن يخدع الله؛ فالله سبحانه وتعالى بصير بكل شيء.. ليس بالظاهر منك فقط.. ولكن بما تخفيه في نفسك ولا تطلع عليه أحدا من خلق الله، إنه يعلم كل شيء واقرأ قوله سبحانه وتعالى:
{ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيْءٍ فَي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ }
[إبراهيم: 38]

وهكذا نطمئن إلى أن الله بصير بكل شيء، وانظر إلى قوله جل جلاله: " تعملون " لتفهم أهمية العمل.


"اللهم اجعل أعمالي كلها صالحة و لوجهك الكريم خالصة و لا تجعل للناس منها شيئا
ولا للشيطان منها نصيبا و تقبلها ربنا بقبول حسن"

ادعوا لي يا اخوان أن يحسن الله خاتمتي ويسعدني في الدارين ويجعل الصلاة قرة عيني ويعافيني ويعفو عني ويسهل اموري و ان ييسر الله لي زواجي ويثبتني على الكتاب والسنة وان اكون داعية ان شاء الله .. جزيتم خيرا ووفقكم الله الدنيا ما تسوى شي الله يتوب علينا .

قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَاسْتَغْفِرْلِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: "ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك
بمثل" أخرجه مسلم.

وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "دعوة المسلم
لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك مؤكل كلما دعالأخيه بخير
قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عالم التكنولوجيا :: 
القسم الاسلامي
 :: المنتدى الاسلامي
-
انتقل الى: